بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أسئلة العلوم ( الوحدة الأولى ).
الأربعاء فبراير 18, 2009 2:31 am من طرف Admin

» فوائد الرياضة:
الجمعة يناير 30, 2009 7:14 pm من طرف المتطور

» شكر النعمة.
الجمعة يناير 30, 2009 9:58 am من طرف عبدالرحمن

» أسئلة ثقافية (الجزء الأول ) :
الخميس يناير 29, 2009 5:56 pm من طرف المتعصب

» سور الصين العظيم.
الإثنين ديسمبر 01, 2008 3:42 pm من طرف Admin

» التحلل بعد رمي جمرة العقبة؟
الإثنين ديسمبر 01, 2008 9:41 am من طرف Admin

» الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الإثنين ديسمبر 01, 2008 9:39 am من طرف Admin

» برج التيس !!!
الإثنين ديسمبر 01, 2008 9:36 am من طرف Admin

» أنا لا أعرف اللغة الحلبية!!! ..
الإثنين ديسمبر 01, 2008 9:33 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شكر النعمة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شكر النعمة.

مُساهمة  عبدالرحمن في الجمعة يناير 30, 2009 9:58 am

أهمية شكر النعمة

7 / 11 / 1426 هـ



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين .

قال تعالى : { وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ {5/111} إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {5/112} قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ {5/113} قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ {5/114} قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ {5/115}

يمكن أن نستفيد من هذه الآيات عدة أمور :

1- أن المخلصين والمقربين للأنبياء و الأولياء عليهم السلام قد يقعوا في أخطاء و أمور لا ينبغي بل لا يجوز أن تصدر منهم كما في هذا الحوار الدائر في هذه الآيات.

2- أن هؤلاء المقربين والحواريين لعيسى عليه السلام قد آمنوا وأسلموا ومع هذا طلبوا إنزال المائدة حتى يطمئنوا ويتأكدوا من دعوى النبوة .

3- أن هذا الطلب منافي للإيمان حيث أن المؤمن بالله و الرسول لا يحتاج إلى معجزة لذلك قال لهم عيسى عليه السلام : اتقوا الله إن كنتم مؤمنين فهذا الطلب يتنافى مع الإيمان.

4- يوجد فرق بين الاستطاعة والقدرة لأن الاستطاعة قد تكون من باب الإذن والسؤال في العمل مثل ما يقول الإنسان لشخص آخر . هل تستطيع أن تذهب معي مع أن السائل يعلم بقدرته على الذهاب ؟

5- قد يستجيب النبي لبعض مطالب أمته مع عدم رغبته في ذلك ولكن من باب الإقناع كما في هذه الآيات .

6- أن عيسى بعد أن علم الإذن من الله في الدعاء . دعاه وأن تكون هذه المائدة عيدا لهم يجتمعون في مثل ذلك اليوم لأولهم وآخرهم.

7- النتيجة أن الله سبحانه سوف يستجيب لهم وينزل عليهم المائدة وكل ما سألوه ولكن بشرط عدم الكفران بها وسوف يعذبون عذابا أليما بسبب كفرانهم .

فكفران النعمة ليس معرضا لزوالها فحسب بل يؤدي إلى النقمة منه.

كثرة نعم الله على الإنسان

نعم الله على الإنسان كثيرة لا تعد ولا تحصى { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا }

الغفلة عن هذه النعم

إن الإنسان يرفل بالنعم وهو غافل عنها ولا يعيرها أي أهمية ولا يعرف لها قيمة وفي سبيل الإحساس والتنبيه على تلك النعم المحيطة به وهو متلبس بها وقد يكون كثير من الناس يفقدونها بسبب غفلتهم عنها نبه الإمام موسى بن جعفر عليه السلام على جملة منها في دعائه المعروف بـ( دعاء الجوشن الصغير ) وكان يقارن بين أن يكون متلبساً في هذه النعم وبين الأشخاص الفاقدين لها وهو دعاء لطيف يكشف عن عظمة المنعم بهذه النعم ومن تلك النعم :

1-نعمة الوجود :

فمن أول حياة الإنسان إلى آخرها كلها نعم يرفل فيها ومن أول تلك النعم هي نعمة الوجود حيث أخرجه من ظلمات العدم إلى نور الوجود .

وحول نعمة الوجود يقول الإمام موسى بن جعفر عليه السلام :

( مَوْلَايَ وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ قَدْ دَنَا يَوْمُهُ مِنْ حَتْفِهِ وَ قَدْ أَحْدَقَ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فِي أَعْوَانِهِ يُعَالِجُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ حِيَاضَهُ تَدُورُ عَيْنَاهُ يَمِيناً وَ شِمَالًا لَا يَنْظُرُ إِلَى أَحِبَّائِهِ وَ أَوِدَّائِهِ وَ أَخِلَّائِهِ قَدْ مُنِعَ مِنَ الْكَلَامِ وَ حُجِبَ عَنِ الْخِطَابِ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً فَلَا يَسْتَطِيعُ لَهَا نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لَا يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الْعَابِدِينَ وَ لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَ لِآلَائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا مَالِكَ الرَّاحِمِينَ ) [1]

2- نعمة العقل :

أعظم نعمة على الإنسان بعد وجوده هي نعمة العقل حيث يكون الإنسان إنساناً ويكلف وفي الشريعة الإسلامية ورد المدح والثناء على العقل والدور الذي يلعبه في حياة الإنسان فبه الثواب وبه العقاب وبه التكليف وبه يدخل الإنسان الجنة ولم يخلق الله خلقاً أفضل منه .

3- المخلوقات في خدمة الإنسان :

من نعم الله على عباده أنه عندما خلقه وأخرجه من العدم إلى الوجود سخر له بقية المخلوقات وجعلها لخدمته قال تعالى : { اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ {14/32}وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ {14/33 }

4- تلبية مطالب الإنسان وكثرة النعم عليه :

وذلك أن الله سبحانه لبى للإنسان كل ما يحتاجه وسأله إياه وأن العبد لا يتمكن أن يعد تلك النعم التي أنعم الله بها عليه قال تعالى : { وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ {14/34}

وهكذا تتالى عليه تلك النعم من نعمة إلى أخرى فمنها :

5- نعمة الأمان :

وهي نعمة مجهولة وأن الإنسان بدونه يصبح في شقاء وعذاب وحول هذه النعمة و تقييمها يقول الإمام موسى بن جعفر عليه السلام :

( إِلَهِي مَوْلَايَ وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ شَرِيداً طَرِيداً حَيْرَانَ مُتَحَيِّراً جَائِعاً خَائِفاً خَاسِراً فِي الصَّحَارِي وَ الْبَرَارِي قَدْ أَحْرَقَهُ الْحَرُّ وَ الْبَرْدُ وَ هُوَ فِي ضُرٍّ مِنَ الْعَيْشِ وَ ضَنْكٍ مِنَ الْحَيَاةِ وَ ذُلٍّ مِنَ الْمُقَامِ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لَا يَقْدِرُ لَهَا عَلَى ضَرٍّ وَ لَا نَفْعٍ وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لَا يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَ لِآلَائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ) [2]

6- نعمة الصحة :

وهي الأخرى مجهولة لا يعرفها إلا المرضى وحول أهمية هذه النعمة يقول الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام مخاطباً للمولى سبحانه :

( مَوْلَايَ وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ عَلِيلًا مَرِيضاً سَقِيماً مُدْنَفاً عَلَى فَرْشِ الْعِلَّةِ وَ فِي لِبَاسِهَا يَتَقَلَّبُ يَمِيناً وَ شِمَالًا لَا يَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ الطَّعَامِ وَ لَا مِنْ لَذَّةِ الشَّرَابِ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لَا يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الْعَابِدِينَ وَ لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَ لِآلَائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا مَالِكَ الرَّاحِمِينَ‏ ) [3]

7- نعمة الزوج على الزوجة .

8- ونعمة الزوجة على الزوج .

9- نعمة الأولاد.

10- نعمة الغنى .

وحول نعمة الغنى يقول الإمام موسى بن جعفر عليه السلام :

( إِلَهِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ فَقِيراً عَائِلًا عَارِياً مُمْلِقاً مُخْفِقاً مَهْجُوراً خَائِفاً جَائِعاً ظَمْآنَ يَنْتَظِرُ مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِفَضْلٍ أَوْ عَبْدٍ وَجِيهٍ هُوَ أَوْجَهُ مِنِّي عِنْدَكَ وَ أَشَدُّ عِبَادَةً لَكَ مَغْلُولًا مَقْهُوراً قَدْ حَمَلَ ثِقْلًا مِنْ تَعَبِ الْعَنَاءِ وَ شِدَّةِ الْعُبُودِيَّةِ وَ كُلْفَةِ الرِّقِّ وَ ثِقْلِ الضَّرِيبَةِ أَوْ مُبْتَلًى بِبَلَاءٍ شَدِيدٍ لَا قِبَلَ لَهُ بِهِ إِلَّا بِمَنِّكَ عَلَيْهِ وَ أَنَا الْمَخْدُومُ الْمُنْعَمُ الْمُعَافَى الْمُكَرَّمُ فِي عَافِيَةٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لَا يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَ لِآلَائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ) [4]

11- نعمة عدم الابتلاء والامتحان وأن الإنسان في سعة من أمره والعيش في ظل الأمان وحول نعمة عدم الابتلاء في قبال من هو معذب في قعر السجون ومطامير الحبوس وعذابها يقول الإمام الكاظم عليه السلام :

( مَوْلَايَ وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ فِي مَضَايِقِ الْحُبُوسِ وَ السُّجُونِ وَ كَرْبِهَا وَ ذُلِّهَا وَ حَدِيدِهَا تَتَدَاوَلُهُ أَعْوَانُهَا وَ زَبَانِيَتُهَا فَلَا يَدْرِي أَيَّ حَالٍ يُفْعَلُ بِهِ وَ أَيَّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ فَهُوَ فِي ضُرٍّ مِنَ الْعَيْشِ وَ ضَنْكٍ مِنَ الْحَيَاةِ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لَا يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الْعَابِدِينَ وَ لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَ لِآلَائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا مَالِكَ الرَّاحِمِين‏ ) [5]

وهذا قليل من كثير من نعم الله سبحانه وتعالى هذه النعم التي أشار إلى بعضها في سورة الرحمن إبتداء من نعمة الوجود وخلقة الإنسان وأعضائه ونعمة العقل وغيرهما

عبدالرحمن

عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 01/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى